- علم الأمراض أو المَرَضيّات أو الباثولوجيا
- (من اليونانية πάθος بمعنى الشعور بالألم، و-λογία أي دراسة): هو فرع من الطب، يعنى بدراسة طبائع الأمراض والتغييرات التركيبية والوظيفية التي تقترن بمختلف الأمراض، وما تحدثه الأمراض في الأنسجة من تغييرات، أو ما تستثيره فيها من رد فعل وتغييرات يتضمن ظواهر شتى؛ كالتحول والضمور والتضخم والالتهاب. تشير كلمة علم الأمراض أيضًا إلى دراسة المرض بشكل عام، وتضم مجموعة واسعة من مجالات أبحاث العلوم الحيوية والممارسات الطبية. ومع ذلك، عند استخدامه في سياق العلاج الطبي الحديث، غالبًا ما يستخدم المصطلح بطريقة أضيق للإشارة إلى العمليات والاختبارات التي تقع ضمن المجال الطبي المعاصر لـ «علم الأمراض العام»، وهو مجال يتضمن عددًا من التخصصات الطبية المتداخلة التي تشَخص المرض، في الغالب من خلال تحليل عينات الأنسجة والخلية وسوائل الجسم. من الناحية الاصطلاحية، قد يشير مصطلح «علم الأمراض» أيضًا إلى التقدم المتوقع أو الفعلي لأمراض معينة (كما هو الحال في العبارة «العديد من أشكال السرطان المختلفة لها أمراض متنوعة»).
- يُطلق على الطبيب الذي يمارس علم الأمراض اسم أخصائي علم الأمراض.
- كمجال للبحث والبحث العام، يعالج علم الأمراض مكونات المرض: السبب، وآليات التطور (التسبب في المرض)، والتعديلات الهيكلية للخلايا (التغيرات المورفولوجية)، وعواقب التغييرات (المظاهر السريرية). في الممارسة الطبية الشائعة. يهتم علم الأمراض العام في الغالب بتحليل التشوهات السريرية المعروفة التي تعتبر علامات أو سلائف لكل من الأمراض المعدية وغير المعدية، ويتم إجراؤها من قبل خبراء في أحد التخصصين الرئيسيين، علم الأمراض التشريحي وعلم الأمراض السريري. توجد انقسامات أخرى في التخصص على أساس أنواع العينات المعنية (مقارنة، على سبيل المثال، أمراض الخلايا وأمراض الدم وعلم أمراض الأنسجة)، والأعضاء (كما هو الحال في أمراض الكلى)، والأنظمة الفسيولوجية (أمراض الفم)، وكذلك على أساس محور الفحص (كما هو الحال مع علم الأمراض الشرعي).
- علم الأمراض هو مجال مهم في التشخيص الطبي الحديث والبحوث الطبية.
- التاريخ
كان ظهور المجهر أحد التطورات الرئيسية في تاريخ علم الأمراض. يقوم الباحثون هنا في مراكز السيطرة على الأمراض في عام 1978 بفحص الثقافات التي تحتوي على الليجيونيلا المستروحة، الممرض المسؤول عن مرض الليجيونيرز. - تعود دراسة علم الأمراض، بما في ذلك الفحص التفصيلي للجسم، والتي تشمل التشريح والتحقيق في أمراض معينة، إلى العصور القديمة. كان الفهم البدائي للعديد من الظروف موجودًا في معظم المجتمعات المبكرة، وهو مشهود له في سجلات المجتمعات التاريخية الأولى، بما في ذلك مجتمعات الشرق الأوسط والهند والصين. بحلول العصر الكلاسيكي اليوناني في اليونان القديمة، مع العديد من الأطباء الأوائل البارزين (مثل أبقراط، الذي سمي باسمه قسم أبقراط الحديث) طوروا طرقًا لتشخيص العدد من الأمراض. استمرت الممارسات الطبية للرومان والبيزنطيين من هذه الجذور اليونانية، ولكن كما هو الحال مع العديد من مجالات البحث العلمي، أدى اتطور في فهم الطب إلى ركود بعضه بعد العصر الكلاسيكة، لكنه استمر في التطور ببطء عبر العديد من الثقافات. وتجدر الإشارة إلى أنه تم إحراز العديد من التطورات في عصر الإسلام في العصور الوسطى (انظر الطب في الإسلام في العصور الوسطى)، حيث تم تطوير العديد من نصوص الأمراض المعقدة، بناءً على التقليد اليوناني أيضًا.
- أقسام علم الأمراض
- لعلم الأمراض عدة فروع؛ وهي: علم الأمراض السريري : وهو يعنى بطرق تشخيص الأمراض بوسائل سريرية. يعرف بعلم الأمراض السريرية في (الولايات المتحدة وبريطانيا وايرلندا والكومنولث، البرتغال، البرازيل، إيطاليا، اليابان، بيرو)، ويعرف بطب المختبرات في (ألمانيا، رومانيا، بولندا، أوروبا الشرقية)، والتحليل السريري في (إسبانيا) أو الطب السريري (فرنسا، بلجيكا، هولندا، النمسا، شمال وغرب أفريقيا وغيرها)، وهو التخصص الطبي الذي يختص بتشخيص المرض بالاستناد إلى التحليل المختبري لسوائل الجسم، مثل الدم والبول، والأنسجة أو مقتطفات من الجسم باستخدام أدوات الكيمياء وعلم الأحياء المجهرية، وعلم أمراض الدم وعلم الأمراض الجزيئي. وهذا النوع من التخصص يتطلب الإقامة الطبية. ويشمل علم الأمراض السريرية الأقسام التالية: الأحياء الدقيقة السريرية (الميكروبايولوجي الطبي): وهذا يحوي خمسة وحدات كل وحدة علم بذاته. وتشمل علوم البكتيريا، والفيروسات، والطفيليات، والمناعة، والفطريات.
- الكيمياء السريرية (الإكلينيكية): الوحدات التابعة له تشمل التحليل الآلي لمكونات الدم، والإنزيمات، والسموم، والغدد الصماء.
- علم الدم: هذا القسم يشمل التحليل اليدوي وكذلك التحليل الآلي لخلايا الدم، ويندرج تحته قسمان علم التخثر، وبنك الدم.
- الجينات: تُدرس أيضا في تخصص المختبرات ولها أقسام مخبرية منها الجينات الخلوية.
- علم أحياء التناسل: تحليل المني، بنك الحيوانات المنوية، وتقنيات دعم التناسل (للأزواج الذين يجدون صعوبة في نجاح الحمل).
- علم الاحياء الدقيقة: يتلقى علم الأحياء الدقيقة تقريبا أي عينة سريرية، بما في ذلك مسحات، البراز والبول والدم والبلغم، السائل المخي الشوكي، السائل الزليلي، وربما الأنسجة المصابة كذلك. العمل هنا هو يهتم بشكل أساسي بالثقافات، للبحث عن مسببات الأمراض المشتبه بها وإذا وجدت يتم تحديد المزيد على أساس الاختبارات البيوكيميائية. أيضا، يتم اختبار الحساسية لتحديد ما إذا كانت مسببات المرض حساسة أو مقاومة للأدوية المقترحة. والنتائج التي يتم الحصول عليها توضح الكائن الغريب أو المسبب للمرض ونوع وكمية الأدوية التي ينبغي أن توصف للمريض.
- علم الطفيليات: المسؤول عن فحص الطفيليات، يمكن فحص عينات من البراز للبحث عن أدلة على الطفيليات المعوية مثل الدودة الشريطية أو ديدان غيرها.
- علم الفيروسات: يختص بالكشف عن الفيروسات في عينات مثل الدم والبول، والسائل المخي الشوكي.
- علم أمراض الدم: يعمل على عينة الدم الكاملة للقيام بحساب كامل للدم فضلا عن العديد من الاختبارات المتخصصة الأخرى.
- التخثر: يتطلب التخثر عينات من الدم مع السيترات لتحليل عدد مرات تخثر الدم وعوامل التخثر.
- علم الكيمياء الحيوية السريرية: عادة ما يتلقى هذا القسم السائل الدموي أو البلازما. يتم اختبار السائل الدموي للمواد الكيميائية الموجودة في الدم. والتي تشمل مجموعة واسعة من المواد، مثل الدهون والسكر في الدم، والإنزيمات، والهرمونات.
- علم السموم: يختبر بشكل أساسي الأدوية والعقاقير المنشطة. يتك تحليل البول والدم كعينات لهذا المختبر.
- علم المناعة / الأمصال: يستخدم مفهوم تفاعل ضد مستضد كأداة تشخيصية. كما يتم تحديد توافق الجسم للأعضاء المزروعة.
- علم الدم والمناعة: يختص هذا العلم ببنك الدم وتحديد فصائل الدم، ويؤدي أيضا اختبار توافق الدم للمانحين وللمتلقين. وتجهز كذلك مكونات الدم، والمشتقات، والمنتجات المطلوبة لنقل الدم. يتم تنظيم هذه العملية بواسطة إدارة الاغذية والعقاقير منذ اعتبر التبرع بالدم دواء، وهذه الوحدة تحدد نوع دم المريض وحالة عامل ريسس للتحقق من الأجسام المضادة للمستضدات المشتركة التي وجدت في خلايا الدم الحمراء.
- تحليل البول: يختبر البول للعديد من التحاليل. بعض مقدمي الرعاية الصحية لديهم مختبر تحليل البول، والبعض الآخر لا، بدلا من ذلك، يتم تحليل كل عنصر من عناصر البول في الوحدة المناظرة. إذا كان المطلوب هو قياس المواد الكيميائية في البول، تتم معالجة العينة في مختبر الكيمياء الحيوية السريرية، ولكن إذا تمت الإشارة إلى دراسات الخلية، ينبغي أن تقدم عينة إلى مختبر الباثولوجيا الخلوية، وهلم جرا.
- علم تشريح الأنسجة: يعتمد على عمليات إزالة الأنسجة الصلبة من الجسم (خزعات) من أجل التقييم على المستوى المجهري.
- علم الأمراض الخلوية: يدرس مسحات من الخلايا من جميع أنحاء الجسم (مثل من عنق الرحم) لدليل على التهاب، والسرطان، وغيرها من الحالات.
- علم الوراثة: ينفذ بشكل أساسي تحليل الحمض النووي.
- علم الوراثة الخلوية: يتضمن استخدام الدم وخلايا أخرى للحصول على النمط النووي. وهذا يمكن أن يفيد في تشخيص بعض الامراض قبل الولادة (مثل متلازمة داون)، وكذلك في السرطان (بعض أنواع السرطان ذات الكروموسومات الشاذة).
- علم الأمراض الجراحية: يدرس الأجهزة، والأطراف، والأورام، والأجنة، وفحص بعض الانسجة الأخرى التي يتم الحصول عليها اثناء الجراحة مثل جراحات الثدي.
- علم الأمراض التجريبي : ويعنى بدراسة التغييرات المرضية المحدثة بوسائل مصطنعة.
- علم الأمراض الموازن : ويعنى بمقابلة أمراض الإنسان بأمراض الحيوان.
- بيروباثولوجيا
- يأتي مصطلح البيروباثولجيا من (علم الأمراض) و (Bureau، المكاتب الادارية). البيروباثولوجيا تهتم بالجوانب المختلة وغير العقلانية من البيروقراطية، ويمكن تعريفها على أنها مجموعة من المشاكل التي تنشأ من الضوابط البيروقراطية المبالغ فيها. وعناصر البيروباثولوجيا تشمل الروتينية، والاعتماد على اللوائح، ومقاومة التغيير والتطوير التنظيمي. وتوضح البيروباثولوجيا في عدم قدرة الأفراد داخل البيروقراطيات للتعامل مع الأحداث غير المتوقعة. ويمكن القول أن الهيكل البيروقراطي يعاني من البيروباثولوجيا عندما يكون بطيء للتغيير، ويسعى جاهداً لحماية الأدوار الإدارية، ويميل نحو الامتثال الكمي، ولا يخدم أي دور آخر غير الأدوار الهيكلية. إن المشكلة الحقيقية التي خشى منها (ماكس فيبر)، أن البيروباثولوجيا تنشأ من قبل أولئك الذين يعتقدون أن الإجراء التنظيمي هو غاية في حد ذاته، وليس وسيلة لتحقيق الغاية.
- مبادئ علم الأمراض العامة
- المرض: ظاهرة بيولوجية واجتماعية، تقع في وحدة جدلية ومترابطة، ويمكن تعريف المرض بعدة أشكال، لكن التعريف البسيط والشامل هو أن المرض اختلاف عن الحدود الطبيعية المقبولة في تركيب الجسم ووظيفته، أو من جزء منه.
- وهناك حالات خاصة غير الأمراض تتطلب عناية طبية وتمريضية مثل الحوادث والحمل، وقد تصنف الأمراض في أشكال مختلفة، فأحيانًا تصنف حسب السبب، أو حسب تأثر أحد أجهزة الجسم أو حسب الأعراض المميزة لهذا المرض، وقد تظهر الأعراض في أكثر من مرض فيحتاج الطبيب عندها إلى فحوص مخبرية متنوعة وملاحظات دقيقة قبل أن يشخص المرض.
- فالمرض هو اضطراب الصحة حيث يراجع الشخص المريض شاكيًا من مجموعة من الأعراض والعلامات. فالمرض والصحة شكلان مختلفان في حقيقتهما ولكنهما يرتبطان ببعضهما بأن كل واحد منهما يشكل ظاهرة من مظاهر الحياة.
- العرض (مفرد أعراض): شكوى المريض من صداع، ألم، تعب، ضيق تنفس... إلخ. العلامة: وهي ما يلاحظ بالفحص مثل: اليرقان، الزرقة، انتفاخ البطن، وذمة الوجه والأطراف... إلخ.
- تصنيف الأمراض
- الأمراض الوراثية
- الأمراض الوراثية (بالإنجليزية: Genetic diseases). هذه الأمراض موجودة منذ الولادة ويمكن توريثها، مثل فقر الدم المنجلي، أو قد تكون نتيجة نمو غير عادي أثناء الحياة الجنينية مثل الشوك المشقوق وبعض حالات تشوه الأقدام. وقد تورث الأم جنينها الزهري الوراثي والإدمان على بعض الأدوية. ولا تعرف حتى الآن كل الأمراض الوراثية.
- الأمراض المزمنة
- يستمر المرض المزمن فترة طويلة وقد تؤثر في وظيفة أي جهاز من أجهزة الجسم أو في تركيب أي جزء فيه أو في الوظيفة والتركيب معًا. وتعد الكثير من الأمراض أمراضًا مزمنة مثل الأورام الخبيثة وأمراض القلب، والربو، والتهاب المفاصل. ويفقد كثير من المصابين بالأمراض قوتهم كليًا، بينما يستطيع آخرون العناية بأنفسهم.
- الأمراض السارية
- وهي الأمراض الناجمة عن دخول عوامل ممرضة إلى العضوية، وهذه العوامل تقسم إلى: جراثيم وفطريات.
- فيروسات.
- طفيليات: 1. وحيدة الخلية. 2. عديدة الخلايا.
- وهي أمراض تنتقل من شخص لآخر فتؤدي إلى حدوث الإصابة نفسها عنده وطرق الانتقال هي: طريق هضمي: الغذاء والماء الملوث.
- طريق تنفسي: الهواء (السعال والعطاس).
- طريق الجلد.
- عن طريق الدم.
- الجنس.
- المشيمة.
- وتمتاز هذه الأمراض بأن العدوى لا تظهر مباشرة وإنما تحتاج لفترة زمنية حتى تظهر أعراض المرض تدعى هذه الفترة الحضانة (وتختلف من مرض لآخر) فهي في الزكام عدة ساعات، وفي الحصبة عدة أيام. وعدة أشهر في أمراض أخرى مثل الإيدز.
- الأمراض الأيضية
- تنشأ عن فشل الجسم في تمثل بعض العناصر الغذائية المعينة فمثلًا ينشأ مرض الاختلاطات السكرية من ضعف فعالية الأنسولين الذي تولده البنكرياس ولذلك فالشخص المصاب به لا يستطيع تمثيل الكربوهيدرات والفينلكتونوريا (وهو مرض وراثي نادر يمنع أيض الفينيل ألأنين أن يتم بشكل صحيح).
- أمراض القصور
- تنشأ عن فقدان مادة ضرورية للنمو العادي والتطور وقد قل انتشار هذه الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق العناية المتطورة بالطفل والرضيع وبتقديم التغذية الجيدة للأسرة بكاملها وعلى سبيل المثال نذكر: مرض الكساح الذي يسببه نقص فيتامين د.
- أمراض الحساسية
- تنشأ من التحسس الزائد من بعض المواد التي قد لا يتأثر بها معظم الأشخاص وقد يكون سبب الحساسية أدوية وأطعمة معينة، أو لدغ بعض الحشرات، أو ملامسة بعض النباتات مثل اللبلاب السام وقد تدخل المادة المثيرة للحساسية عن طريق جهاز التنفس أو جهاز الهضم أو الجلد.
- أمراض الانحلال أو التفسخ
- هي أمراض يسببها التعب المستمر أو التقدم في السن وهذا النوع من الأمراض متطور ويسبب تخريبًا قد يستمر لمدة سنوات ومن هذه الأمراض مرض تصلب الشرايين والتهاب المفاصل المزمن وأنواع أخرى من أمراض القلب والكلية.
- الأمراض الوظيفية
- الأمراض الوظيفية اصطلاح واسع عام يطلق على تلك الحالات التي لا يحدث فيها أي تغير عضوي، أو بعبارة أخرى لا يستطيع الطبيب أن يجد أي حالة مرضية ليفسر بها حالة المريض. وتصنف بعض الأمراض الوظيفية على أنها جسدية نفسية، وهذا لا يعني أن المرض غير موجود بل هو فعلا موجود ولكنها تعني أن هذه الأمراض تختلف عن الأمراض العضوية التي سبق ذكرها.
- تشخيص المرض
- تنقسم فحوصات تشخيص المرض إلى:
- الفحوص السريريةفحص الجسم.
- الفحوص المتممة.
- الفحوص المخبرية تجرى على: الدم
- البول
- البراز
- المفرزات الأخرى: القشع – سائل مخي شوكي – الحبن (استسقاء بطني) – انتصاب الجنب.
- الفحوص الشعاعيةالفحوص البسيطة: وتجرى دون تحضير مسبق مثل صورة للجمجمةأو الصدر أو الأطراف.
- الصورة الشعاعية الظليلة: تحتاج للتحضير المريض تحضيرا خاصا، حسب الجهاز المطلوب تصويره (معدة –قولون- كلية) وهنا يجب أن نعطي مواد ظليلة على الاشعة مثل (اليوروغرافين) والباريوم (فمويا).
- التصوير بالأمواج فوق الصوتية
- القلب – الكلية – الكبد والمرارة – الغدة الدرقية. الزرع: تجري على جميع مفرزات البدن (دما – بولا..). والغاية هي معرفة نوع الجراثيم وعدد المستعمرات.
- التشريح المرضي: وهو أخذ قطعة من نسيج مرضي لتحديد نوع الافة هل هي خبيثة ام سليمة ام التهابية، وأنتشارها. ويجرى على العقد البلغمية، الكبد، الطحال، القلب، الكلية.
- المعالجة
- وهي التدابير التي تقدم للمريض، وتنفذ خطة الطبيب في العلاج. وهناك أنواع مختلفة ومتعددة للعلاج الغاية منها فائدة المريض التامة فقد يكون: العلاج شافيا مثل وصف دواء معين لشفاء المريض من مرض شفاء تاما ؛ وهذه هي المعالجة النوعية. وقد يكون العلاج مسكنا أي تقديم مواد تخفف من الاعراض دون أن تشفي المريض من المرض وهذه هي المعالجة العرضية. وقد يكون العلاج جراحيا عندما يصعب العلاج الدوائي. وهناك المعالجة الواسعة: الشعاعية والكيماوية والفيزيائية. وقد يكون العلاج داعما أي يقدم الحاجات الغذائية وياخذ مقدار مناسب من السوائل اما عن طريق الفم أو عن طريق غير معوي (قد يحوي هذا العلاج ادوية أو كمية معينة من الدم تعطى للمريض وتكون عمليات السقاية اوتنظيم الاكسجين جزءا من العلاج الداعم للمريض) وهناك أنواع أخرى من العلاج لأمراض معينة يشمل بعضها استعمال الادوية والهرمونات والعلاج باشعة اكس.
- الإنذار
- هي النتيجة النهائية للمرض مع معالجة أو دونها ويمكن أن يكون: شفاء عفويا، شفاء علاجيا مع بقاء اختلاطات، تحسنا (تحسن الاعراض دون زوالها) تدهور الحالة العامة عندما لا نستطيع السيطرة على المرض، الوفاة.
- أعراض المرض
- الألم
- قد يكون موضعيا أو عاما أو قد يكون الما دالا، يشعر المريض بالالم الدال على مكان ما من جسمه، بينما مكان تسببه في غير ذلك المكان ويحدث الالم لمجموعة مختلفة من الأسباب، عادة بسبب تمزق في الأنسجة ناتج عن حادث أو التهاب أو نمو. أن ايجاد سبب الالم يكون أحيانا من الصعوبة بمكان وقد يشكو بعض المرضى الما لا يشعرون به بغية اشتداد العطف أو لمارب أخرى وهذا مايسمى التمارض فعندما تلاحظ الممرضة المريض وهو يشكو فعليها أن تلاحظ موقع الالم، وردة فعل المريض نحو الالم، ومدى استمراره، والوضع الذي يؤلمه وهو في السرير أو عندما ينهض أو بين هذا وذاك.
- الورم
- قد يكون المرض ظاهرا وسببه تجمع السائل في الأنسجة.
- السعال
- علامة مهمة على المرض وقد يكون جافا أو رطبا ويقال أن السعال مخرج للمادة المخاطية إذا اخرج البصاق. وعلى الممرضة أن تراقب البصاق من حيث اللون والكميو والتركيب واي اثار من الدم أو القيح قد تكون ذات دلاله ولا بد مع تعليم المريض أن يغطي فمه عندما يسعل.
- ضيق التنفس
- قد يصاب المريض بصعوبة في التنفس ولا بد له أن يعتدل في جلوسه لكي يستطيع التنفس هذا ما يسمى ضيق التنفس.
- عسر التنفس
- قصر التنفس يسمى اصطلاحيا: عسر التنفس. وينتج هذا من نقص كمية الأكسجين في الدم. ولعسر التنفس عدة أسباب: أكثرها حدوثا حالات معينة تصيب أوعية القلب أو جهاز التنفس وفي بعض الأحيان قد ينتج عسر التنفس عن عوامل عاطفية، وعلى الممرضة أن تراقب المريض المصاب بعسر التنفس وتلاحظ لونه ونبضه، والصوت في المجاري التنفسية، وقد يبدوالمريض خائفًا فعلى الممرضة أن تراقب زوال عسر التنفس إذا ما غير المريض مكانه، أو وضعيته.
- النزيف
- أحد اعراض الأخرى المهمة هو: النزيف من الجلد أو فتحات الجسم ويسمى النزيف المتزايد بالنزف المرضي فقد يكون خارجيا أي من الفم أو المستقيم أو المهبل، أو داخليا ضمن المعدة أو في أي جهاز اخر ففي حالة النزف الداخلي لن تكون هناك أي إشارة إلى النزف غير نبض المريض المتسرع وتنفس سطحي وجلد بارد ورطب.
- التعرق
- يسمى التعرق الشديد العرق المرضي فقد يتعرق المريض كثيرا اثر اصابته ببعض الأمراض ويتعرق في الليل أكثر من النهار إذا اصيب بأمراض أخرى.
- البولة
- يجب في الظروف العادية أن يفرز المريض كمية تتراوح بين 1500-2000 ملم3 في كل 24 ساعة وعلى أي حال فهناك بعض الحالات الشاذة التي يصاب فيها المريض بحصر البول أي أنه غير قادر على تفريغ البول. اما وقف البول أو أنحباسه فهي حالة خطيرة جدا ناتجة عن فشل الكليتين في افراز البول، ولذلك لن يتفرغ المريض أي بول. اما غزارة البول فهي حالة أخرى يفرز اثنائها جسم المريض كمية كبيرة جدا من البول. عندما يكون التبول مؤلما فهذا يعني عسر البول. وحالة أخرى كثيرة الحدوث للمرض وهي سلس البول أو العجز عن ضبط البول في المثأنة، يشير البول إلى اشياء كثيرة عن حالة المريض وعلى الممرضة أن تراقب البول لتتجرة وجود دم أو قيح فيه فاذا ما لوحظ أي منهما فيجب الاحتفاظ بالعينة لكي يشاهدها الطبيب.
- الدوار والقيء
- الدوار المصحوب وغير المصحوب بالتقيؤ، هو واحد من أهم الاعراض المرضية، وقد يدل على مرض في الجهاز الهضمية وقد يحدث للاطفال أثناء بداية الإصابة بأمراض معدية. والدوار والتقيؤ حالتان وظيفيتان عند بعض الأشخاص تتاثرأن بالعوامل العاطفية، واي كمية قيئ يخرجها مريض يجب أن تقاس وتفحص للتحري عن الدم، أو الطعام الذي لم يهضم. كما يجد ملاحظة وقت حدوثه وتكراره.
- الإمساك والإسهال
- تجب ملاحظة أي شيء غير عادي في البراز وملاحظة الإمساك والإسهال، أو وجود مخاط أو قيح أو دم ويجب إخطار الطبيب المسؤول.
- غير البشرية
كشف هذا التشريح الميداني للنعاج عن آفات تتفق مع الالتهاب الرئوي الحاد الانحلالي، ربما بسبب Pasteurella hemolytica. - على الرغم من أن الغالبية العظمى من الأعمال المعملية والبحوث في علم الأمراض تتعلق بتطور المرض لدى البشر، فإن علم الأمراض له أهمية في جميع العلوم البيولوجية. يوجد مجالان رئيسيان شاملان لتمثيل الكائنات الحية الأكثر تعقيدًا القادرة على العمل كمضيف لممرض أو أي شكل آخر من أشكال المرض: علم الأمراض البيطري (المعني بجميع الأنواع غير البشرية في مملكة الحيوان) وعلم الأمراض النباتية، الذي يدرس المرض في النباتات.
- علم الأمراض البيطرييغطي علم الأمراض البيطري مجموعة واسعة من الأنواع، ولكن مع عدد أقل بكثير من الممارسين، فإن فهم المرض في الحيوانات غير البشرية، خاصة فيما يتعلق بالممارسة البيطرية، يختلف اختلافًا كبيرًا حسب الأنواع. ومع ذلك، يتم إجراء كميات كبيرة من أبحاث علم الأمراض على الحيوانات، وذلك لسببين رئيسيين: 1) تكون أصول الأمراض عادةً حيوانية المصدر بطبيعتها، والعديد من مسببات الأمراض المعدية لها ناقلات حيوانية، وبالتالي فهم آليات عمل هذه العوامل الممرضة في العوائل غير البشرية ضرورية لفهم وتطبيق علم الأوبئة و 2) يمكن استخدام تلك الحيوانات التي تشترك في الصفات الفسيولوجية والوراثية مع البشر كبديل لدراسة المرض والعلاجات المحتملة. فضلا عن آثار المنتجات الاصطناعية المختلفة. بالإضافة إلى دورها كماشية وحيوانات مرافقة، تمتلك الثدييات عمومًا أكبر مجموعة من الأبحاث في علم الأمراض البيطري. ولا يزال اختبار الحيوانات ممارسة مثيرة للجدل، حتى في الحالات التي يتم فيها استخدامه للبحث في علاج الأمراض البشرية.
- كما هو الحال في علم الأمراض البشري الطبي، يتم عادةً تقسيم ممارسة علم الأمراض البيطري إلى مجالين رئيسيين هما علم الأمراض التشريحي والسريري.
نبتة تبغ مصابة بفيروس تبرقش التبغ - أمراض النبات
- على الرغم من اختلاف العوامل الممرضة وآلياتها اختلافًا كبيرًا عن تلك الموجودة في الحيوانات، إلا أن النباتات تتعرض لمجموعة متنوعة من الأمراض، بما في ذلك تلك التي تسببها الفطريات، والبكتيريا، والفيروسات وأشباه الفيروسات، والكائنات الحية الشبيهة بالفيروسات، والفيتوبلازما، والأوليات، والنيماتودا، والنباتات الطفيلية. لا يعتبر الضرر الناجم عن الحشرات والعث والفقاريات وغيرها من العواشب الصغيرة جزءًا من مجال علم أمراض النبات. يرتبط هذا المجال بعلم وبائيات الأمراض النباتية ويهتم بشكل خاص بزراعة الأنواع ذات الأهمية العالية للنظام الغذائي البشري أو أي منفعة بشرية أخرى.
- انظر أيضاًعلم تصنيف الأمراض.
- قائمة علماء الأمراض.
- هيستوباثولوجي (دورية علمية).
نزل تشريع الطلاق في سورتين علي مرحلتين متتابعتين تاريخيا 1. سورة البقرة في العام 1 أو 2هجري وتوابعه في سورة النساء والاحزاب وبعض المواضع المتفرقة بين سورة البقرة وسورة الطلاق { في الخمسة اعوام الاولي بعد الهجرة} وبيانات قاعدته في هذه المواضع التلفظ بالطلاق ثم الاعتداد استبراءا ثم التسريح. * 2.ثم نزل التشريع الاخير المحكم في العام 6 او7 هجري بترتيب تشريعي معكوس وبعلم الله الباري في سورة الطلاق في العامين السادس6. او السابع7. الهجري فؤمر كل من يريد التطليق عكس موضعي الطلاق بالعدة والعدة بالطلاق
عاقبة الظلم
الجمعة، 24 أكتوبر 2025
علم الأمراض أو المَرَضيّات أو الباثولوجيا.
سلوك المرض. وتتضمن الأمراض التي تحدد التغييرات الصحية، ...
- مرض

معلومات عامةصنف فرعي من
مشكلة صحية
عملية حيوية
طريقة الوفاة
الأسباب
عامل مسبب للمرض
له تأثير -

-

- صفحة من مخطوط عربي طبي، يصف تسمية الأمراض وأقسامها حسب الأعراض.
المرض
أو الداء أو العلة هو حالة غير طبيعية تصيب الجسد البشري أو العقل البشري محدثة انزعاجاً، أو ضعفاً في الوظائف، أو إرهاقاً للشخص المصاب مع إزعاج. يستخدم هذا المصطلح أحيانا للدلالة على أي أذى جسدي، إعاقة، متلازمة، أعراض غير مريحة، سلوك منحرف، تغيرات لا نمطية في البنية والوظيفة، وفي سياقات أخرى قد يستلزم الأمر التمييز بين هذه الأمور كلها. علم الأمراض هو العلم الذي يدرس هذه الأمراض، في حين نشير للعلم الذي يعنى بدراسة التصنيف المنظومي للأمراض المختلفة بعلم تصنيف الأمراض nosology. أما المعرفة الشاملة بالأمراض البشرية وطرق تشخيصها وعلاجها فتشكل ما يدعى بالطب. العديد من هذه الحالات المرضية قد تصيب الحيوانات (أهلية كانت أو برية)، ودراسة هذه الأمراض التي تصيب الحيوانات تسمى بما يدعى بالطب البيطري.
المرض (يُشار إليه أحيانًا بـ اعتلال الصحة أو السقم) هو كون الفرد في حالة صحية ضعيفة. ويُعتبر المرض أحيانًا كلمة مرادفة لمصطلح داء، لكن يؤكد البعض الآخر أن هناك فروقًا دقيقة بين المعنيين. ويناقش هذا المقال تعريف المرض باعتباره التصوّر الذاتي للمريض لمرضٍ محدد بشكلٍ موضوعي. وفقًا لتعريف منظمة الصحة العالمية، تشمل الحالة الصحية الجيدة «حالة اكتمال السلامة البدنية والعقلية والاجتماعية، وليس مجرد الخلو من المرض أو الوهن».
في حال عدم تحقق تلك الشروط، يمكن اعتبار أن المرء يعاني من مرض ما أو به سقم. وتُستخدم الأدوية وعلم الصيدلة في علاج أعراض المرض أو الحالات الطبية، أو التخفيف منها. ويُستخدم مصطلح الإعاقة المرتبطة بالنمو لوصف الإعاقات الحادة التي تستمر مدى الحياة والتي تُعزى إلى الاعتلال العقلي و/أو الجسدي
الأمراض الجسدية
يمكن اعتبار حالة الـجسم الإنسان أو الـعقل التي تُسبب ألمــا، خلل وظيفي، أو ضيقاً للشخص المصاب أو لأولئك الذين يحتكون به مرضاً. ويُستخدم هذا المصطلح أحياناً بصورةٍ أوسع ليتضمن الإصابات، والإعاقات، والـمتلازمات، والعدوى، والـأعراض، والسلوكيات المنحرفة، والتغييرات الشاذة في البنية والوظيفة، بينما يمكن اعتبارها فئات مميزة في سياقاتٍ أخرى. إن الـممرض أو العامل الممرض هو عامل حيوي يُسبب المرض أو الداء لصاحبه. الفيروس المسافر هو فيروس يسافر بكل بساطة متطفلاً في جسم الإنسان أو يُصيب الجسم دون ظهور أعراض للمرض أو الداء. أما الأمراض التي تنتقل من خلال الأغذية أو التسمم الغذائي، فهو مرض ينتج عن تناول أغذية ملوَّثة بالبكتيريا المسببة للأمراض، السموم، الفيروسات، البريونات أو الطفيليات.
التكيف مع المرض
وفقاً للطب التكيفي فإن الكثير من الأمراض لا تصيب الجسم بسبب العدوى أو الخلل الوظيفي مباشرةً، ولكنها استجابة يقوم بها الجسم. فالـحمى، على سبيل المثال، لا تنتج عن البكتيريا أو الفيروسات مباشرةً ولكن لأن الجسم يتخلص منها من خلال رفع درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان، والتي يعتقد البعض أنها تمنع نمو الكائن المُعدي. ويُطلق الطب التطوري على تلك المجموعة من الاستجابات سلوك المرض. وتتضمن الأمراض التي تحدد التغييرات الصحية، مثل: الـإعياء، والـاكتئاب، وفقدان الشهية، والـنعاس، والحساسية المفرطة، وعدم القدرة على الـتركيز. وتظهر كل تلك الأعراض مع الحُمّى بسبب المخ الذي يقوم بـتحكم كامل. ولذلك، فهي غير ضرورية وغالباً لا تصاحبها أية عدوى (مثل: عدم وجود حُمّى في حالات سوء التغذية أو أثناء الحمل المتأخر)عندما يكون هناك أضرار تفوق أي فائدة لها. وهناك عامل مهم لدى البشر؛ ألا وهو الاعتقادات التي تؤثر في ما إذا كان نظام إدارة الصحة في المخ الذي يقوم بتقييم الأضرار والفوائد سوف يستخدم هذه الأساليب أم لا. عندما يعمل نظام إدارة الصحة على أساس معلومات خاطئة، فإنه يدعم تأثير الـغفل في تخفيف المرض.
الأمراض العقلية
الأمراض العقلية (أو العجز العاطفي، أو اختلال الوظائف المعرفية) هي مُسمىً عام لفئةٍ واسعة من الأمراض التي يمكن أن تشمل عدم الاستقرار العاطفي أو الوجداني، أو الاضطراب السلوكي، و/أو خلل الإدراك أو ضعفه. وتوجد أمراض معينة تُعرَف باسم الأمراض العقلية، وتتضمن الاكتئاب الحاد، واضطراب القلق النفسي العام، والـفصام، واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وذلك على سبيل المثال لا الحصر. ويمكن أن ترجع الأمراض العقلية إلى أسس بيولوجية (على سبيل المثال: تشريحي أو كيميائي أو وراثي) أو نفسية (مثل: الصدمات أو الصراعات النفسية). ويمكن أن تؤثر على قدرة الفرد على العمل أو الذهاب إلى المدرسة، وتؤدي إلى المزيد من المشاكل في العلاقات. وهناك أسماء أخرى مرادفة للأمراض العقلية، من بينها «اضطراب عقلي» (mental disorder)، «اضطراب نفسي» (psychiatric disorder)، «الاضطراب السيكولوجي» (psychological disorder)، «علم النفس الشاذ» (abnormal psychology)، «العجز العاطفي» (emotional disability)، «المشاكل العاطفية» (emotional problems)، أو «مشاكل السلوك» (behavior problem). يُستخدم مصطلح الـجنون فنياً باعتباره مصطلحاً قانونياً. وقد يؤدي تلف الدماغ إلى ضعف الأداء العقلي.
دراسة المرض
وبائيات (علم الأوبئة) هو الدراسة العلمية للعوامل التي تؤثر في صحة ومرض الأفراد والمجتمعات، وهو يمثل الأساس والمنطق للتدخلات التي تمت في مجال الصحة العامة والطب الوقائي.
الطب السلوكي هو مجال متعدد التخصصات من الطب المعني بالتنمية وتكامل المعرفة النفسية، والاجتماعية، والسلوكية، ومعرفة الطب الحيوي المتعلقة بالصحة والمرض. مقياس الانطباع السريري العام يقيّم استجابة المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية للعلاج. فيتطلب «مستوى التحسين» من الطبيب تقييم مدى تحسن أو تدهور حالة المريض وفقا للحالة القياسية. قد يشير كل من الارتباك العقلي واليقظة المنخفضة إلى ازدياد المرض المزمن سوءً.
العلاج
الرعاية الصحية هي الوقاية والعلاج، السيطرة على المرض والحفاظ على الصحة النفسية والجسدية من خلال الخدمات التي تقدمها التخصصات الصحية من الطب والتمريض والخدمات الصحية المساعدة. التوفير المنظم لهذه الخدمات يسهم في تشكيل نظام رعاية صحية متكامل. قبل شيوع مصطلح «الرعاية الصحية» تحدث الناطقون بالإنجليزية عن الطب أو القطاع الصحي، وعن العلاج والوقاية من المرض والأمراض. فالمريض هو أي شخص يتلقى العناية والرعاية الطبية، أو العلاج. ويكون في معظم الأحيان مريض أو مصاب، ويخضع للعلاج، أو في حاجة إلى علاج من قبل الطبيب أو أي متخصص طبي آخر. يطلق مستهلك الصحة أو مستهلك الرعاية الصحية كاسم آخر على المريض، يستخدم الاسم عادة بعض الجهات الحكومية، شركات التأمين و/أو مجموعات المرضى.
حالات الطوارئ الطبية هي الإصابات أو الأمراض التي تشكل خطرا مباشرا وفوريا على صحة الشخص أو حياته التي تتطلب مساعدة من الطبيب أو المستشفى. يشمل تخصص الأطباء في طب الطوارئ تقنيات فعالة للتعامل مع حالات الطوارئ الطبية وإنعاش المرضى. يوفر قسم الطوارئ العلاج الأولي للمرضى ويشمل طائفة واسعة من الأمراض والإصابات، البعض منها قد يهدد الحياة ويتطلب اهتماما فوريا.
الدواء هو أي مادة كيميائية غير الطعام أو الأجهزة والذي يؤثر على وظيفة الكائنات الحية. يمكن استخدام الأدوية لعلاج الأمراض، أو تستخدم ترفيهيا لتغيير السلوك والإدراك. تنتجها شركات الأدوية وعادة ما تحصل على براءة اختراع لذلك. بينما يطلق على الأدوية التي لم تحصل على براءة اختراع بالأدوية السائبة generic drugs. يمكن لبعض الأدوية، إذا أسيء استخدامها، أن تطغى على توازن الكائن الحي، مما يسبب المرض الشديد أو الموت. وهو أساسا نوع من التسمم. في سياق علم الأحياء، السموم هي المواد التي يمكن أن تسبب المرض.
الراحة في السرير Bedrest كعلاج طبي يشير إلى البقاء في السرير ليلا ونهارا. برغم أن معظم المرضى في المستشفيات يقضون معظم وقتهم في السرير، إلا أن bedrest في كثير من الأحيان تشير إلى فترة طويلة من الراحة في المنزل.
تكنولوجيات تعزيز الإنسان (HET) يمكن استخدامها ليس فقط لعلاج المرض والعجز، لكن أيضا لتعزيز القدرات والخصائص البشرية. الدواء هو عقار مرخص يؤخذ لعلاج أو تخفيف أعراض مرض أو حالة طبية. فالكرسي المتحرك هو جهاز التنقل الذي يأخذ شكل كرسي على عجلات، يستخدمه من يجد صعوبة أو استحالة في السير بسبب المرض أو العجز.
العلاج بالصدمة هو الحث المتعمد والمتحكم به لشكل ما من صدمات الحالة الفسيولوجية للفرد بغرض العلاج النفسي. العلاج بالكهرباء هو استخدام الطاقة الكهربائية في علاج ضعف الصحة وحالات الشذوذ الوظيفي.
دراسة المرض
علم الأوبئة هو الدراسة العلمية للعوامل التي تؤثر في صحة ومرض الأفراد والمجتمع وهو بمثابة الأساس والمنطق وراء التدخلات التي تتم في مصلحة الصحة العامة والطب الوقائي.
الطب السلوكي هو مجال متعدد التخصصات من الطب المعني بالتنمية وبتكامل المعرفة النفسية والاجتماعية والسلوكية ومعرفة الطب الحيوي المتعلق بالصحة والمرض. الانطباع السريري العام يقيم استجابة المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية للعلاج. فيتطلب «مستوى التحسين» من الطبيب تقييم مدى تحسن أو تدهور حالة المريض وفقا للحالة القياسية. الارتباك العقلي واليقظة المنخفضة قد يشير إلى أن المرض المزمن ازداد سوءا.
الدين والمرض
يوجد في كل من الشريعة اليهودية والإسلامية رخص خاصة للمرضى. فمثلا، من كانت حياته في خطر إذا فعل شيء ما (كالصوم) فإنه يعفى منه (بل ويحرم عليه بالفعل المشاركة في) صيام يوم كيبور أو شهر رمضان.
في العهد الجديد يوصف يسوع بأنه معجزة الشفاء.
كان المرض واحدا من الأربعة مشاهد، التي يشار إليها بالأربعة مشاهد the four sights، التي واجهها غوتاما بوذا.
تشمل الشامانية الكورية مفاهيم «مرض الروح».
الطب الشعبي هو إجراءات جماعية تستخدم عادة لعلاج المرض والإصابة، المساعدة في الولادة والحفاظ على العافية. بل هو مجموعة من المعارف تختلف عن «الطب العلمي» وقد يتعايش الفنان معا في نفس الثقافة.
انظر أيضاً قائمة الأمراض الشائعة
وقاية (طب)
علم تصنيف الأمراض
نقاهة
البعوضيات أو كيوليسيدي (الاسم العلمي: Culicidae).
من ويكبيديا
- البعوضيات أو كيوليسيدي
(الاسم العلمي: Culicidae)، هي فصيلة حشرات من رتبة ذوات الجناحين تمتص إناثها دم الإنسان، تسمى أعضاء هذه الفصيلة بالبعوض وواحدتها بعوضة. وهي أكثر الحشرات الماصَّة للدماء انتشارًا، وتسبب المضايقة بلدغاتها المتكررة، وتنقل العديد من الأمراض منها الملاريا، كما تتغذّى البعوض أيضًا على دماء الحيوانات والطيور.
أنثى البعوضيات هي وحدها التي تتغذّى على الدم لأنه ضروري لنضج البيوض، في حين أن الذكر يتغذّى على عصارة النباتات ورحيق الأزهار. ويتميز فم الأنثى بأنه مزوّد بأجزاء دقيقة تساعد على ثقب الجلد وامتصاص الدم (اللسان الثاقب الماص).
الزاعجة المصرية تقرص جلد الإنسان
التسمية
يسمى البعوض في مصر الناموس وفي عُمان يسمى العرنوت وفي العراق البق.
غذاء البعوض
تتغذّى الذكور على خلاصة الزهور أما الاعتقاد السائد بأنها تتغذى على الدم فهذا خطأ ولكن الإناث فقط دون الذكور هي التي تمتص الدم وتحتاج إليه لإنتاج البيض. وهي بذلك تقوم بنقل الأمراض والأوبئة من شخص لأخر.
تصنيف البعوضيات
هناك أكثر من 3,000 نوع من البعوض. ويصنِّف علماء الأحياء أنواع البعوض فيما يقرب من 35 جنسًا. فمثلاً ينتمي نوع من أكثر أنواع البعوض شيوعًا، وينقل أنواعًا معيّنة من الديدان الطفيلية، إلى جنس كيولكس أو البرغش، وقد يحمل هذا النوع لذا وكذلك أنواع أخرى من جنسه فيروسات التهاب الدماغ. وينقل بعض أنواع البعوض من جنس الأنوفليس البرداء، ويحمل بعض أنواع البعوض من جنس الأدِس فيروس الحمى الصفراء.
تنقسم فصيلة البعوضيات إلى تحت فصيلتين أو أسرتين هما: الأنوفيلاوات أنوفيلة
Bironella
Chagasia
البعوضاوات البعوضة
البعيضة
الزاعجة
الحارشة
أماكن تجمع البعوض
تعمل وجبة الدم التي تناولتها الأنثى على تكوين البيض، وتضع الأنثى البيض فوق سطح الماء الذي يعتبر أساسياً لفقس البيض. وتعتبر تجمّعات مياه الأمطار والبرك، وحمامات السباحة غير المستعملة وخزانات المياه غير المغطّاة ومياه الرشح الأرضي وما شابه ذلك، كلها أماكن صالحة لوضع البيض.
يفقس البيض خلال يوم أو يومين وتخرج من كل بيضة يرقة صغيرة لا يزيد طولها عن مليمتر واحد، لها رأس وصدر، وعليها شعيرات تساعدها على العوم في الماء باحثة عن غذائها من الطحالب وكائنات حية دقيقة، وتتنفس اليرقة أوكسجين الهواء الجوّي عند سطح الماء.
كيف تلسع البعوضة
إن البعوضة لا تستطيع أن تلسع، وذلك لأنها لا تستطيع فتح فكيها. ولكنها تغرز في جلد فريستها ستة أجزاء تشبه الإبر تسمى القُليمات وهي توجد في وسط الخرطوم. وتُغطِّي الشفة السفلى للبعوض هذه القليمات. وعند غرس القليمات ودخولها في الجلد لذا تعتبر دموية التغذية، تنحني الشفة السُفلى وتنزلق إلى الأعلى مبتعدة عن الطريق، ثم ينساب اللعاب داخل جسم الحيوان عبر قنوات تكوِّنها القليمات، ويمنع اللعاب تخثر الدم، مما يجعل البعوضة تمتصه بسهولة. وأغلبية الناس لديها حساسية ضد لعاب البعوض. ونتيجة لذلك، تنشأ دمامل مثيرة للحك على الجلد تسمى دمامل لسعة البعوض. وعندما تمتص البعوضة كفايتها من الدم، تسحب القليمات ببطء من الجسم، ثم تنزلق الشفة السفلى لتأخذ وضعها السابق فوق القليمات، ثم تطير.
حياة اليرقة
يرقة البعوض
تنسلخ اليرقة أربعة انسلاخات خلال فترة حياتها التي تمتد من سبعة إلى عشرة أيام، وتتخلّص في كل مرة من جلدها الخارجي بعد أن يتكوّن لها جلد جديد يساعدها على النمو، وفي الانسلاخ الرابع تتحوّل اليرقة إلى عذراء تختلف في الشكل عن اليرقة، ولا تتغذّى، ولكنها تتحرك في الماء وتتنفس الأوكسجين. و يستمر طور العذراء من يومين إلى ثلاثة أيام، تتكوّن خلالها أجزاء جسم البعوضة البالغة مثل الأرجل والجناحين وأجزاء الفم. وينشق جلد العذاري ويخرج البعوض البالغ وقت الغروب، وتطير الذكور والإناث، ويحدث التلقيح، وتواصل إناث البعوض طيرانها باحثة عن العائل الذي تمتص منه الدم، وقد تبلغ مسافة طيران الأنثى عدة كيلومترات، ثم تضع الأنثى البيض فوق سطح الماء وتتكرر دورة الحياة.
الأمراض التي يسببها البعوض
تسبّب لدغة البعوضة التهابا في الجلد خاصة عند الأطفال، وتظهر بقعة حمراء حول مكان اللدغة وقد يتورّم الجلد نتيجة لذلك. وهناك أنواع من البعوض قد تنقل المرض للإنسان أثناء تغذيتها على الدم، ومن أهم الأمراض التي ينقلها البعوض مرض الملاريا ومرض الفلاريا (داء الفيل) ومرض الحمى الصفراء.
أنواع البعوض
ذكر العلماء والبيولوجيين أنواع وسلالات منها:
الايدس منها أنواع كثيرة
1- ايدس اجبتاي وتنقل حمى الضنك وتعيش بالقرب من المناطق السكانية في فتحات المكيفات وتحت الخزانات وكفرات السيارات
2- ايدس فكسن اربينسز وتعيش في الأودية والمياه الصافية وتعيش بكثرة في المناطق الريفية قرب السدود والأنهار ومسؤولة عن مرض حمى الوادي المتصدّع مرض مشترك بين الإنسان والحيوان ويبقى الفيروس مع البيض لسنوات طويلة
الانوفيلس: مسؤولة عن الملاريا والفلاريا وتعيش في الأودية والمناطق الريفية
الكيولكس تقوم بنقل فيروس حمى الوادي المتصدّع ولا تحمله في البيض وتعيش في كل مكان حتى في الصرف الصحي.
مكافحة البعوض
يكافح الناس الحشرات بطرق عديدة، منها رش المبيدات الحشرية الكيميائية لقتل البعوض في المنازل والمرائب (جمع مرآب، وهو مكان حفظ السيارات) والمباني الأخرى. كما تُرش في الحقول والغابات والحدائق سحابات كثيفة من المبيدات الحشرية لقتل هذه الحشرات. ويكافح الناس أيضًا البعوض بإتلاف الأماكن التي يتكاثر فيها. ومن المعروف أنّ البعوض يضع بيضه في المستنقعات وبرك المياه الراكدة، وفي الإطارات والعلب الصغيرة التي تحتوي على مياه راكدة. وقد تُصرف المياه من تلك الأماكن أو يُرش الزيت أو المبيدات الحشرية على سطح الماء فيها.
ومنذ ستينيات القرن العشرين الميلادي، يولي العلماء اهتماماً متزايدًا بالمقاومة الحيوية (التحكم الحيوي) للحشرات، ويشمل ذلك البعوض، عن طريق برامج صُمِّمت لمقاومة أنواع معينة من الحشرات دون تدمير المقومات البيئية الأخرى. ومن هذه البرامج استعمال أنواع معينة من الأسماك التي تتغذى بيرقات البعوض. وهناك برنامج آخر يستعمل أبواغ بكتيريا العُصيَّة الثرنجيسية لقتل اليرقات. أيضاً يمكن معرفة متى تظهر البعوض، حينما تكون درجات حرارة الطقس معتدلة لأخذ الحيطة والمكافحة قبل ظهورها.
وضع البيض
تضع أنثى البعوض نحو 100-300 بيضة في المرة الواحدة حسب النوع. وقد تضع الأنثى نحو 3,000 بيضة طيلة حياتها. يخرج البيض عبر فتحة توجد في طرف منطقة البطن. وتضع إناث معظم أنواع البعوض البيض في الماء أو بالقرب منه، ولكن لكل أنثى مكانها المفضل لوضع البيض فيه. تُفضّل بعض الإناث المستنقعات العذبة، بينما تُفضّل إناث أخرى المستنقعات المالحة، كما تُفضّل بعض الإناث وضع بيضها في المياه المتجمعة داخل علب الصفيح أو مجاري الأمطار أو البالوعات أو جذوع الأشجار الساقطة أو قِطَع الأشجار المجوّفة.
وفي بعض الأنواع، تضع الأنثى بيضها، واحدة تلو أخرى، وهذا البيض له أجزاء مزخرفة وشفافة من القشرة تسمى العوامات تُبقيه طافيًا إلى أن يفقس. وتضع أنواع أخرى من الإناث بيضها في مجموعات تبدو كالأطواف. وفي هذه الحالة، تبقى الأنثى على سطح الماء، عند وضع بيضها الذي يأخذ شكلاً ضيقًا من أعلاه، وبوساطة أرجلها الخلفية تدفع الأجزاء العريضة من البيض لأسفل بعناية، مُكوّنة مجموعات شبيهة بالأطواف. ويفقس بيض معظم أنواع البعوض خلال يومين أو ثلاثة في الجو الدافئ.
يحتاج بيض كل أنواع البعوض إلى الرُّطوبة حتى يفقس. ولكن ليس كل إناث البعوض تضع بيضها في الماء. وهناك بعوض معين يُسمّى بعوض مياه الفيضان يضع بيضه في التربة الرطبة في السهول الفيضية وفي مواقع الري. ويفقس ذلك البيض عند الفيضان الذي قد يحدث بعد عام. وهناك أنواع أخرى يطلق عليها ـ أحيانًا ـ اسم بعوض البرك تضع بيضها في البرك التي جفَّت عنها المياه، ويفقس ذلك البيض بعد امتلاء البرك بمياه الأمطار. ولا يفقس كل بيض ذلك البعوض عند هطول أول الأمطار، فقد يحتاج لأن يُغمر بمياه الأمطار مرتين أو ثلاث مرات حتى يفقس.
انظر أيضًامكافحة البعوض
حمى صفراء Yellow fever.
حمى صفراء
Yellow fever
معلومات عامة
الاختصاص أمراض معدية
من أنواع مرض جلدي نادر
، وعدوى الجلد، ومرض فيروسي معدي
، ومرض فيروسي، ومرض متوطن
الأسباب
طريقة انتقال العامل المسبب للمرض عبر البعوض
المظهر السريري
الأعراض القائمة ...
التاريخ
وصفها المصدر قاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي، وقاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي الصغير
، والموسوعة البريطانية الطبعة 11، والمرجع الجديد للطلاب ، والموسوعة السوفيتية الأرمينية، المجلد الثالث
أنثى البعوضة المصرية
الحمّى الصفراء هي مرض فيروسي ينتقل عبر أنواع معينة من البعوض، يقوم فيروس الحمى الصفراء خصوصا بتدمير أنسجة الكبد والكليتين من أعراضه انخفاض كمية البول وتوقف الكبد عن تأدية وظائفه كما ينبغي، وتتجمع أصباغ الصفراء في الجلد مما يغير لون الجلد فيميل إلى الاصفرار ومن هنا جاء اسم المرض. تصنف مع الأمراض المدارية المهملة.
تحدث الحُمى الصفراء نتيجة حمل البعوضة المسماة بالبعوضة المصرية (Aedes aegypti) في معظم الحالات فيروس الحُمى الصفراء من شخص لآخر وعندما تلدغ البعوض شخصا أو حيوانا مصابا يدخل الفيروس إلى الجسم حيث ينمو بسرعة وتستطيع لدغة البعوضة بعد مرور فترة تتراوح بين تسعة واثني عشر يوما إحداث الحُمى الصفراء كما تستطيع البعوضة التي أصبحت حاملة للعدوى بالفيروس أو الميكروب نقل المرض فيما تبقى من حياتها.
أعراضهتبدأ المرحلة الأولى للحُمى الصفراء عقب إصابة الشخص بلدغة البعوضة بفترة تتراوح بين ثلاثة وستة أيام ويشعر المريض بالحُمى والصداع والدوار (الدوخة) والإمساك وألم مستمر وثابت بالعضلات ولا يتقدم المرض لدى كثير من الناس إلى أبعد من ذلك وتتراجع الحُمى لدى الآخرين ليوم أو يومين ثم ترتفع بطريقة حادة ثم يتغير لون الجلد إلى الاصفرار وتنزف لثة المريض وكذلك جدار المعدة ويشفى الكثير من المرضى في هذه المرحلة ويصاب البعض بالهذيان والغيبوبة ويتبع الغيبوبة الموت في معظم الأحوال ويتعرض مرضى الحُمى الصفراء للموت بنسبة 20 إلى 50 بالمئة من جميع الحالات على الرغم من أن الرقم قد يرتفع أو ينخفض أثناء الوباء ويحقق المرضى الذين يبرأون من هذا المرض مناعة طويلة ضد الحمى الصفراء.يمر فيروس الحمى الصفراء، بعد الإصابة به، بفترة حضانة داخل الجسم تتراوح بين 3 إلى 6 أيام. ولا تظهر أعراض الإصابة بالمرض على كثير من الأشخاص، ولكن عند ظهورها تكون أكثر الأعراض شيوعاً الحمى والألم العضلي المصحوب بألم شديد في الظهر والصداع وفقدان الشهية والغثيان والتقيؤ. وتختفي الأعراض في أكثر الحالات بعد مرور 3 إلى 4 أيام.مع ذلك، تدخل نسبة ضئيلة من المرضى مرحلة ثانية أكثر سمية في غضون 24 ساعة من التعافي من الأعراض الأولية للإصابة بالمرض. وتتكرر نوبات الحمى الشديدة، وتتأثر عدة أجهزة بالجسم، وعادة ما يتأثر الكبد والكلى. وفي هذه المرحلة، يُحتَمل أن يظهر اليرقان على المرضى (واليرقان هو اصفرار لون الجلد والعينين، ومن هنا جاء اسم «الحمى الصفراء»)، وظهور دم في البول، والشعور بألم في البطن والتقيؤ. ومن الممكن أن يحدث نزيف من الفم أو الأنف أو العينين أو المعدة. ويموت نصف المرضى الذين يدخلون هذه المرحلة السامة خلال 7 إلى 10 أيام.يصعب تشخيص الإصابة بالحمى الصفراء خاصة في المراحل الأولى من الإصابة بها. ويمكن الخلط بين الإصابة بحالة وخيمة من الحمى الصفراء وبين الإصابة بالملاريا الوخيمة، وداء البريميات، والتهاب الكبد الفيروسي (خاصة أنواع التهاب الكبد المُداهِم)، وأنواع الحمى النزفية الأخرى، والعدوى بسائر الفيروسات المُصَفِّرة (مثل حمى الضنك النزفية)، والتسمم.
الانتشارفي عام 1932 انتشر وباء الحمى الصفراء في البرازيل وكان يختلف عن معظم الأوبئة التي شوهدت من قبل، وانتشرت الحُمى الصفراء على نطاق واسع فيما مضى في كل مكان من وسط أمريكا وأجزاء من جنوب أمريكا وإفريقيا وبعض الجزر الاستوائية. ويستمر حدوث تفشي المرض بطريقة عرضية في مناطق الغابات وخاصة في أمريكا الجنوبية. وفي عام 1940 وجد فريق من الباحثين في كولومبيا أن أحد أنواع الحمى الصفراء انتقل إلى الإنسان عن طريق البعوضة المسماة هيموجوجاس سيجازيني من قرود الغابة التي كان ينتشر بينها هذا المرض وبعد ذلك وجد أن الكثير من القرود في إفريقيا تحمل جرثومة الحمى الصفراء فعندما تتسلق القرود الأشجار يلدغها البعوض الذي يلدغ الإنسان فيما بعد وهكذا تنتقل العدوى، وأصبحت النظرة لمرض الحمى الصفراء لا على أساس أنه مرض للبشر ولكن على أساس أنه مرض للقرود يتم انتقاله من قرد لآخر على قمم الأشجار بوساطة البعوض.
على أي حال فقد أمكن السيطرة على الحُمى الصفراء في معظم المناطق المدنية ومن الممكن الوقاية من المرض بلقاح قام بتطويره ماكس ثيلر الطبيب الباحث من جنوب أفريقيا في عام 1937م.
في بعض الأحيان قد يجلب المسافرون، الذين يزورون بلاداً تتوطن فيها الحمى الصفراء، المرض إلى بلدان خالية منه. ويتعين على الكثير من البلدان، للحيلولة دون وفادة المرض إليها، أن تطلب إثباتاً بالحصول على التطعيم ضد الحمى الصفراء قبل إصدار تأشيرة الدخول، خاصة إذا أتى المسافرون من مناطق موطونة بالمرض أو زاروها مؤخراً.في القرون الماضية (السابع عشر إلى التاسع عشر)، نُقِلت الحمى الصفراء إلى أمريكا الشمالية وأوروبا، وأحدثت فاشيات كبيرة أثرت سلباً على اقتصادات البلدان هناك وعطَّلت مسيرة التنمية بها، بل وأودت بحياة الناس في بعض الحالات.
العلاجللحمى الصفراء كما لجميع الأمراض التي تسبّبها (بالإنجليزية: Flaviviruses)، لا يوجد علاج لمنع التسبب بالمرض. ينصح بدخول المستشفى وقد تكون العناية المشددة ضرورية بسبب التدهور السريع في بعض الحالات. هناك طرق مختلفة للعلاج قد لا تكون ناجحة جداً، التحصين السلبي بعد ظهور الأعراض قد يكون على الأرجح دون فائدة. ريبافيرين (بالإنجليزية: Ribavirin) و الأدوية الأخرى المضادة للفيروسات كما العلاج بالإنتيرفيرون ليس لها أثر ايجابي. علاج الأعراض يشمل إعادة الترطيب وتخفيف الألم مع الأدوية كالباراسيتامول (بالإنجليزية: paracetamol) لا يجب تناول حامض السلسليك (على سبيل المثال الأسبرين) بسبب تأثيره المضاد للتخثر والذي يمكن أن يكون مدمّر في حالة النزيف الداخلي التي يمكن أن تحدث مع الحمى الصفراء.كماتنتقل عن طريق البعوض.منذ إطلاق مبادرة مكافحة الحمى الصفراء في عام 2006، أُحرِز تقدُّم كبير في مكافحة المرض في غرب أفريقيا، ونجحت حملات التطعيم الجماعية في تطعيم أكثر من 105 ملايين شخص. ولم يُبلَّغ عن أي فاشيات للحمى الصفراء في غرب أفريقيا خلال عام 2015.تحدث أوبئة الحمى الصفراء الكبيرة عندما ينقل المصابون بالمرض الفيروس إلى مناطق مُكتظَّة بالسكان ينتشر فيها البعوض بكثافة عالية، ولا يتمتع أكثر الناس فيها بالمناعة أو تقل مناعتهم بسبب عدم التطعيم. وفي هذه الحالات، ينقل البعوض الحامل للعدوى الفيروس من شخص إلى آخر.يمكن الوقاية من الإصابة بالحمى الصفراء عن طريق لقاحٍ فعال للغاية، ومأمون وميسور التكلفة. وتكفي جرعة واحدة من اللقاح المضاد للحمى الصفراء لتوفير مناعة مستديمة وحماية طيلة العمر من الإصابة بالمرض، ولا يلزم تناول جرعة مُعزِّزة من اللقاح. ويوفِّر اللقاح مناعةً فعالةً ضد الإصابة بالمرض خلال 30 يوماً لنسبة 99% من الأشخاص الذين يحصلون عليه.
تساعد المعالجة الداعمة الجيدة في تحسين معدلات بقاء المصابين بالمرض على قيد الحياة. ولا يوجد في الوقت الحالي دواء محدد مضاد للفيروس المُسبِّب للحمى الصفراء.
الوقاية
التطعيمالتطعيم هو الوسيلة الأهم للوقاية من الحمى الصفراء. وفي المناطق التي يرتفع فيها خطر الإصابة بالمرض وتنخفض فيها التغطية باللقاح المضاد له، من الأهمية البالغة الإسراع في الكشف عن الفاشيات ومكافحتها عن طريق حملات التمنيع الجماعية من أجل الوقاية من حدوث أوبئة. ومن الضروري تطعيم أكثر السكان المُعرَّضين للخطر (80% أو أكثر) للوقاية من سراية المرض في إقليم به فاشية للحمى الصفراء.وتُستَخدَم استراتيجيات متعددة للتطعيم من أجل الحيلولة دون وقوع فاشيات، مثل: التمنيع الروتيني للرُضَّع، وحملات التمنيع الجماعية التي تهدف إلى زيادة التغطية في البلدان المُعرَّضة للخطر، وتطعيم المسافرين المتوجِّهين إلى مناطق موطونة بالحمى الصفراء.ولقاح الحمى الصفراء آمن وميسور التكلفة، وجرعة واحدة منه تكفي للحماية من الإصابة بالمرض طيلة العمر. ولا داعي لأخذ جرعة مُعزِّزة من لقاح الحمى الصفراء.وأُبلِغ عن حالات نادرة أدى فيها لقاح الحمى الصفراء إلى آثار جانبية خطيرة. كما أُبلِغ عن أحداث ضارة وخيمة عقب التطعيم باللقاح المضاد للحمى الصفراء، عندما يؤدي اللقاح إلى تعرُّض الكبد أو الكلى أو الجهاز العصبي لهجوم يفضي إلى الاحتجاز بالمستشفى، وتتراوح معدلات هذه الأحداث الوخيمة بين 0.4 و 0.8 لكل 100000 شخص حصلوا على اللقاح.ويرتفع الخطر عند إعطاء اللقاح لأشخاص تزيد أعمارهم عن 60 سنة، وأي شخص يعاني من نقص المناعة بسبب العدوى بفيروس الإيدز المصحوبة بالأعراض أو لأسباب أخرى، أو من يعانون من اضطراب الغدة الصعترية. وينبغي إعطاء اللقاح لمن تجاوز عمره 60 عاماً بعد إجراء تقييم دقيق لمخاطر اللقاح وفوائده بالنسبة إليهم.
وفيما يلي الأفراد الذين لا يشملهم التطعيم في العادة: الرُضَّع دون 9 أشهر، أما أثناء اندلاع وباء فينبغي كذلك من قبيل الاستثناء تطعيم الرُضَّع الذين تتراوح أعمارهم بين 6-9 شهور في المناطق التي يرتفع فيها خطر الإصابة بالمرض.
الحوامل - ويستثنى من ذلك تطعيم الحوامل باللقاح أثناء اندلاع إحدى فاشيات الحمى الصفراء عندما يكون خطر الإصابة بالمرض مرتفعاً.
الأشخاص الذين يعانون من أرجيات وخيمة من بروتين البيض.
الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة بسبب العدوى بفيروس الإيدز المصحوبة بظهور الأعراض أو لأسباب أخرى، أو من يعانون من اضطراب الغدة الصعترية.ويحق للبلدان، بموجب اللوائح الصحية الدولية، أن تطلب من المسافرين موافاتها بشهادة تفيد حصولهم على التطعيم ضد الحمى الصفراء. فإذا كانت هناك أسباب طبية تحول دون الحصول على التطعيم، يتعين تقديم شهادة معتمدة من السلطات المعنية بذلك. ومن المعروف أن اللوائح الصحية الدولية تُمثِّل إطاراً مُلزِماً قانوناً لوقف انتشار الأمراض المُعدية وسائر الأخطار المُحدِقة بالصحة. وتُطلَب شهادة التطعيم من المسافرين حسب تقدير كل دولة من الدول الأطراف في اللوائح، ولا تطلب كل البلدان هذه الشهادة حالياً.
مكافحة البعوضيمكن الحد من مخاطر سراية الحمى الصفراء في المناطق الحضرية عن طريق القضاء على الأماكن المُحتَمَلة لتكاثر البعوض برش مبيدات اليرقات في الأواني المُستَخدَمة لتخزين المياه، وسائر الأماكن التي تتجمع بها المياه الراكدة. ويمكن أن يفيد رش المبيدات الحشرية، بغرض القضاء على البعوض البالغ أثناء الأوبئة الحضرية، في تقليل أعداد البعوض، ومن ثم تجفيف المصادر المُحتَمَلة لسراية العدوى بالحمى الصفراء.ومن الثابت تاريخياً أن حملات مكافحة البعوض قد نجحت في القضاء على الزاعجة المصرية، وهو نوع البعوض الناقل للحمى الصفراء الحضرية، في معظم بلدان أمريكا الوسطى والجنوبية. غير أن هذا النوع من البعوض تمكَّن مرة أخرى من غزو المناطق الحضرية في الإقليم، ما جدَّد خطر سراية الحمى الصفراء الحضرية. وبرامج مكافحة البعوض التي تستهدف البعوض البري في مناطق الغابات غير عملية في الوقاية من سراية الحمى الصفراء الحَرَجية (الغابية).
التأهُّب للأوبئة والاستجابة لهاالكشف الفوري عن الحمى الصفراء ومواجهتها سريعاً بتنظيم حملات تطعيم طارئة من الأمور الضرورية لمكافحة الفاشيات. غير أنّ نقص الإبلاغ يُمثِّل مصدر قلق- إذ تشير التقديرات إلى أنّ عدد الحالات الصحيح يفوق العدد المُبلّغ عنه حالياً بعشر مرات إلى 250 مرة.وتوصي منظمة الصحة العالمية بضرورة أن يتوفر بكل بلد من البلدان المُعرَّضة للخطر مختبر وطني واحد على الأقلّ، يمكنه إجراء اختبارات الدم الأساسية الخاصة بالحمى الصفراء. وحالة واحدة مُؤكَّدة مختبرياً للإصابة بالحمى الصفراء، تحدث وسط فئة سكانية لم تحصل على التطعيم، يمكن اعتبار إحدى فاشيات المرض. كما يتعين تقصِّي كل حالة مُؤكَّدة تحدث في أيّ سياق بشكل تام، ولا سيما في المناطق التي حصل فيها معظم السكان على التطعيم من المرض. ويجب على أفرقة التقصِّي تقييم الفاشية والاستجابة لها باتخاذ التدابير الطارئة وتنفيذ خطط التمنيع الطويلة الأجل على حد سواء.
استجابة منظمة الصحة العالميةتضطلع منظمة الصحة العالمية بدور أمانة فريق التنسيق الدولي المعني بتوفير اللقاح لمكافحة الحمى الصفراء. ويحتفظ الفريق بمخزون احتياطي من لقاحات الحمى الصفراء لضمان الاستجابة بسرعة لفاشيات المرض في البلدان المُعرَّضة لمخاطر شديدة.
وأُطلِقت في عام 2006 مبادرة مكافحة الحمى الصفراء لتأمين الإمداد باللقاحات على الصعيد العالمي، وتعزيز مناعة السكان عن طريق التطعيم. وتركز المبادرة، التي تقودها منظمة الصحة العالمية واليونيسف والحكومات الوطنية، بشكلٍ خاصٍ على البلدان التي ترتفع بها معدلات توطن المرض في أفريقيا التي يستفحل فيها المرض للغاية. وقد أُحرِز تقدُّم ملحوظ، منذ إطلاق المبادرة في غرب أفريقيا، للسيطرة على المرض. فقد حصل على اللقاح أكثر من 105 ملايين شخص، ولم يُبلَّغ عن أي فاشية للحمى الصفراء في غرب أفريقيا منذ عام 2015.
وتوصي المبادرة بإدراج لقاحات الحمى الصفراء في حملات التمنيع الروتينية للرُضَّع (ابتداء من سن 9 أشهر)، وتنفيذ حملات جماعية لتطعيم الأفراد من جميع الفئات العمرية ابتداء من عمر 9 أشهر فما فوق في المناطق العالية الخطورة، والحفاظ على قُدُرات الترصُّد والاستجابة للفاشيات.واستكمل 14 بلداً في الفترة بين عامي 2007 و 2016 حملات التطعيم الوقائية ضد الحمى الصفراء. وتتلقى مبادرة مكافحة الحمى الصفراء الدعم المالي من التحالف العالمي للقاحات والتمنيع، ومكتب الشؤون الإنسانية التابع للجماعة الأوروبية، والصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ، ووزارات الصحة، والشركاء على الصعيد القُطري.
أمراض فيروسية حيوانية المنشأ
علامات طبية مسماة للأمراض المُعدية
اختبارات دموية للأمراض المعدية
معرفات مركب كيميائي
موسوعة كيوتو للمورثات والمجاميع الوراثية (KEGG)
التصنيفات الطبية
التصنيف الدولي التاسع للأمراض (ICD-9-CM): 060
نظام فهرسة المواضيع الطبية (MeSH): D015004
التصنيف الدولي العاشر للأمراض (ICD-10-CM): A95.0
قاعدة بيانات الأمراض: 14203
المعرفات الخارجية
مكنز المعهد القومي للسرطان (NCI): C35547
أنطولوجيا الأمراض: DOID:9682
المكتبة القومية في إسبانيا (BNE): XX530152
نظام اللغة الطبية الموحدة (UMLS CUI): C0043395
الطب الرقمي (eMedicine): 232244
GARD rare disease ID: 7914
المكتبة المركزية القومية في فلورنسا (BNCF): 23597
موقع مدلاين (MedlinePlus): 001365
المكنز الزراعي (USDA NALT): 214801
جستور (JSTOR): yellow-fever
بوابة الولايات المتحدة
بوابة طب
بوابة علم الفيروسات
تصنيفات: أسلحة بيولوجية
أمراض فيروسية
أمراض فيروسية حيوانية
أمراض قابلة للوقاية باللقاح
أمراض مدارية
أمراض منقولة بناقل
أمراض مهملة
أوبئة
الحمى الصفراء
فيروسة مصفرة
WikiSkripta (بالتشيكية والسلوفاكية), ISSN:1804-6517, QID:Q9049250
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/yellow-fever/symptoms-causes/syc-20353045. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-17.
https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/yellow-fever. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-17.
"Yellow Fever Virus" (بالإنجليزية). Centers for Disease Control and Prevention. Symptoms, Diagnosis, & Treatment. Retrieved 2022-11-09.
"Yellow Fever" (بالإنجليزية). United States Department of Health and Human Services. What is yellow fever?. Retrieved 2022-11-09.
Encyclopædia Britannica (بالإنجليزية), QID:Q5375741
https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/yellow-fever. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-09.
Disease Ontology (بالإنجليزية), 27 May 2016, QID:Q5282129
Enciclopedia Sapere (بالإيطالية), De Agostini Editore, 2001, QID:Q63346450
"Yellow Fever: Causes, Symptoms & Diagnosis". Healthline (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever Vaccine, History & Symptoms". MedicineNet (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever". WebMD (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow fever - Diagnosis and treatment - Mayo Clinic". www.mayoclinic.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Symptoms and Treatment | Yellow Fever | CDC". www.cdc.gov (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-05-12. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow fever - including symptoms, treatment and prevention". www.sahealth.sa.gov.au (بAustralian English). Archived from the original on 2018-10-15. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow fever: MedlinePlus Medical Encyclopedia". medlineplus.gov (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-04-08. Retrieved 2017-12-22.
"IAMAT | Yellow Fever". www.iamat.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever Vaccine: MedlinePlus Drug Information". medlineplus.gov (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-04-27. Retrieved 2017-12-22.
"What Is Yellow Fever? | Causes, Protection & Prevention". Mosquito Magnet® (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Prevention and control measures for yellow fever". European Centre for Disease Prevention and Control (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow fever control guideline - Control Guidelines". www.health.nsw.gov.au (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-03-31. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever Vaccine | Yellow Fever | CDC". www.cdc.gov (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-05-19. Retrieved 2017-12-22.
Services, U.S. Department of Health and Human. "Vaccines.gov". www.vaccines.gov (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-03-06. Retrieved 2017-12-22.
"Vaccination". nhs.uk (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2019-04-22. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever Vaccine | Schedule Appointment | Walgreens". Walgreens (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever Vaccine | Passport Health Travel Clinics". www.passporthealthusa.com (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-05-16. Retrieved 2017-12-22.
Frierson، J. Gordon (2010-6). "The Yellow Fever Vaccine: A History". The Yale Journal of Biology and Medicine. ج. 83 ع. 2: 77–85. ISSN:0044-0086. PMC:2892770. PMID:20589188. مؤرشف من الأصل في 2019-06-03.
"Yellow fever vaccine - an overview | ScienceDirect Topics". www.sciencedirect.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-12-18. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow fever mosquitoes (Aedes aegypti) – Biogents AG". Biogents AG (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever Mosquito | Aedes-Aegypti Mosquitoes". Mosquito Magnet® (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Species Aedes aegypti - Yellow Fever Mosquito - BugGuide.Net". bugguide.net. مؤرشف من الأصل في 2017-12-23. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-22.
"Yellow fever". nhs.uk (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2018-11-06. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever - body, last, viral, causes, What Is Yellow Fever?". www.humanillnesses.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-06-26. Retrieved 2017-12-22.
الحمّى الصفراء هي مرض فيروسي ينتقل عبر أنواع معينة من البعوض، يقوم فيروس الحمى الصفراء خصوصا بتدمير أنسجة الكبد والكليتين من أعراضه انخفاض كمية البول وتوقف الكبد عن تأدية وظائفه كما ينبغي، وتتجمع أصباغ الصفراء في الجلد مما يغير لون الجلد فيميل إلى الاصفرار ومن هنا جاء اسم المرض. تصنف مع الأمراض المدارية المهملة.
تحدث الحُمى الصفراء نتيجة حمل البعوضة المسماة بالبعوضة المصرية (Aedes aegypti) في معظم الحالات فيروس الحُمى الصفراء من شخص لآخر وعندما تلدغ البعوض شخصا أو حيوانا مصابا يدخل الفيروس إلى الجسم حيث ينمو بسرعة وتستطيع لدغة البعوضة بعد مرور فترة تتراوح بين تسعة واثني عشر يوما إحداث الحُمى الصفراء كما تستطيع البعوضة التي أصبحت حاملة للعدوى بالفيروس أو الميكروب نقل المرض فيما تبقى من حياتها.
أعراضهتبدأ المرحلة الأولى للحُمى الصفراء عقب إصابة الشخص بلدغة البعوضة بفترة تتراوح بين ثلاثة وستة أيام ويشعر المريض بالحُمى والصداع والدوار (الدوخة) والإمساك وألم مستمر وثابت بالعضلات ولا يتقدم المرض لدى كثير من الناس إلى أبعد من ذلك وتتراجع الحُمى لدى الآخرين ليوم أو يومين ثم ترتفع بطريقة حادة ثم يتغير لون الجلد إلى الاصفرار وتنزف لثة المريض وكذلك جدار المعدة ويشفى الكثير من المرضى في هذه المرحلة ويصاب البعض بالهذيان والغيبوبة ويتبع الغيبوبة الموت في معظم الأحوال ويتعرض مرضى الحُمى الصفراء للموت بنسبة 20 إلى 50 بالمئة من جميع الحالات على الرغم من أن الرقم قد يرتفع أو ينخفض أثناء الوباء ويحقق المرضى الذين يبرأون من هذا المرض مناعة طويلة ضد الحمى الصفراء.يمر فيروس الحمى الصفراء، بعد الإصابة به، بفترة حضانة داخل الجسم تتراوح بين 3 إلى 6 أيام. ولا تظهر أعراض الإصابة بالمرض على كثير من الأشخاص، ولكن عند ظهورها تكون أكثر الأعراض شيوعاً الحمى والألم العضلي المصحوب بألم شديد في الظهر والصداع وفقدان الشهية والغثيان والتقيؤ. وتختفي الأعراض في أكثر الحالات بعد مرور 3 إلى 4 أيام.مع ذلك، تدخل نسبة ضئيلة من المرضى مرحلة ثانية أكثر سمية في غضون 24 ساعة من التعافي من الأعراض الأولية للإصابة بالمرض. وتتكرر نوبات الحمى الشديدة، وتتأثر عدة أجهزة بالجسم، وعادة ما يتأثر الكبد والكلى. وفي هذه المرحلة، يُحتَمل أن يظهر اليرقان على المرضى (واليرقان هو اصفرار لون الجلد والعينين، ومن هنا جاء اسم «الحمى الصفراء»)، وظهور دم في البول، والشعور بألم في البطن والتقيؤ. ومن الممكن أن يحدث نزيف من الفم أو الأنف أو العينين أو المعدة. ويموت نصف المرضى الذين يدخلون هذه المرحلة السامة خلال 7 إلى 10 أيام.يصعب تشخيص الإصابة بالحمى الصفراء خاصة في المراحل الأولى من الإصابة بها. ويمكن الخلط بين الإصابة بحالة وخيمة من الحمى الصفراء وبين الإصابة بالملاريا الوخيمة، وداء البريميات، والتهاب الكبد الفيروسي (خاصة أنواع التهاب الكبد المُداهِم)، وأنواع الحمى النزفية الأخرى، والعدوى بسائر الفيروسات المُصَفِّرة (مثل حمى الضنك النزفية)، والتسمم.
الانتشارفي عام 1932 انتشر وباء الحمى الصفراء في البرازيل وكان يختلف عن معظم الأوبئة التي شوهدت من قبل، وانتشرت الحُمى الصفراء على نطاق واسع فيما مضى في كل مكان من وسط أمريكا وأجزاء من جنوب أمريكا وإفريقيا وبعض الجزر الاستوائية. ويستمر حدوث تفشي المرض بطريقة عرضية في مناطق الغابات وخاصة في أمريكا الجنوبية. وفي عام 1940 وجد فريق من الباحثين في كولومبيا أن أحد أنواع الحمى الصفراء انتقل إلى الإنسان عن طريق البعوضة المسماة هيموجوجاس سيجازيني من قرود الغابة التي كان ينتشر بينها هذا المرض وبعد ذلك وجد أن الكثير من القرود في إفريقيا تحمل جرثومة الحمى الصفراء فعندما تتسلق القرود الأشجار يلدغها البعوض الذي يلدغ الإنسان فيما بعد وهكذا تنتقل العدوى، وأصبحت النظرة لمرض الحمى الصفراء لا على أساس أنه مرض للبشر ولكن على أساس أنه مرض للقرود يتم انتقاله من قرد لآخر على قمم الأشجار بوساطة البعوض.
على أي حال فقد أمكن السيطرة على الحُمى الصفراء في معظم المناطق المدنية ومن الممكن الوقاية من المرض بلقاح قام بتطويره ماكس ثيلر الطبيب الباحث من جنوب أفريقيا في عام 1937م.
في بعض الأحيان قد يجلب المسافرون، الذين يزورون بلاداً تتوطن فيها الحمى الصفراء، المرض إلى بلدان خالية منه. ويتعين على الكثير من البلدان، للحيلولة دون وفادة المرض إليها، أن تطلب إثباتاً بالحصول على التطعيم ضد الحمى الصفراء قبل إصدار تأشيرة الدخول، خاصة إذا أتى المسافرون من مناطق موطونة بالمرض أو زاروها مؤخراً.في القرون الماضية (السابع عشر إلى التاسع عشر)، نُقِلت الحمى الصفراء إلى أمريكا الشمالية وأوروبا، وأحدثت فاشيات كبيرة أثرت سلباً على اقتصادات البلدان هناك وعطَّلت مسيرة التنمية بها، بل وأودت بحياة الناس في بعض الحالات.
العلاجللحمى الصفراء كما لجميع الأمراض التي تسبّبها (بالإنجليزية: Flaviviruses)، لا يوجد علاج لمنع التسبب بالمرض. ينصح بدخول المستشفى وقد تكون العناية المشددة ضرورية بسبب التدهور السريع في بعض الحالات. هناك طرق مختلفة للعلاج قد لا تكون ناجحة جداً، التحصين السلبي بعد ظهور الأعراض قد يكون على الأرجح دون فائدة. ريبافيرين (بالإنجليزية: Ribavirin) و الأدوية الأخرى المضادة للفيروسات كما العلاج بالإنتيرفيرون ليس لها أثر ايجابي. علاج الأعراض يشمل إعادة الترطيب وتخفيف الألم مع الأدوية كالباراسيتامول (بالإنجليزية: paracetamol) لا يجب تناول حامض السلسليك (على سبيل المثال الأسبرين) بسبب تأثيره المضاد للتخثر والذي يمكن أن يكون مدمّر في حالة النزيف الداخلي التي يمكن أن تحدث مع الحمى الصفراء.كماتنتقل عن طريق البعوض.منذ إطلاق مبادرة مكافحة الحمى الصفراء في عام 2006، أُحرِز تقدُّم كبير في مكافحة المرض في غرب أفريقيا، ونجحت حملات التطعيم الجماعية في تطعيم أكثر من 105 ملايين شخص. ولم يُبلَّغ عن أي فاشيات للحمى الصفراء في غرب أفريقيا خلال عام 2015.تحدث أوبئة الحمى الصفراء الكبيرة عندما ينقل المصابون بالمرض الفيروس إلى مناطق مُكتظَّة بالسكان ينتشر فيها البعوض بكثافة عالية، ولا يتمتع أكثر الناس فيها بالمناعة أو تقل مناعتهم بسبب عدم التطعيم. وفي هذه الحالات، ينقل البعوض الحامل للعدوى الفيروس من شخص إلى آخر.يمكن الوقاية من الإصابة بالحمى الصفراء عن طريق لقاحٍ فعال للغاية، ومأمون وميسور التكلفة. وتكفي جرعة واحدة من اللقاح المضاد للحمى الصفراء لتوفير مناعة مستديمة وحماية طيلة العمر من الإصابة بالمرض، ولا يلزم تناول جرعة مُعزِّزة من اللقاح. ويوفِّر اللقاح مناعةً فعالةً ضد الإصابة بالمرض خلال 30 يوماً لنسبة 99% من الأشخاص الذين يحصلون عليه.
تساعد المعالجة الداعمة الجيدة في تحسين معدلات بقاء المصابين بالمرض على قيد الحياة. ولا يوجد في الوقت الحالي دواء محدد مضاد للفيروس المُسبِّب للحمى الصفراء.
الوقاية
التطعيمالتطعيم هو الوسيلة الأهم للوقاية من الحمى الصفراء. وفي المناطق التي يرتفع فيها خطر الإصابة بالمرض وتنخفض فيها التغطية باللقاح المضاد له، من الأهمية البالغة الإسراع في الكشف عن الفاشيات ومكافحتها عن طريق حملات التمنيع الجماعية من أجل الوقاية من حدوث أوبئة. ومن الضروري تطعيم أكثر السكان المُعرَّضين للخطر (80% أو أكثر) للوقاية من سراية المرض في إقليم به فاشية للحمى الصفراء.وتُستَخدَم استراتيجيات متعددة للتطعيم من أجل الحيلولة دون وقوع فاشيات، مثل: التمنيع الروتيني للرُضَّع، وحملات التمنيع الجماعية التي تهدف إلى زيادة التغطية في البلدان المُعرَّضة للخطر، وتطعيم المسافرين المتوجِّهين إلى مناطق موطونة بالحمى الصفراء.ولقاح الحمى الصفراء آمن وميسور التكلفة، وجرعة واحدة منه تكفي للحماية من الإصابة بالمرض طيلة العمر. ولا داعي لأخذ جرعة مُعزِّزة من لقاح الحمى الصفراء.وأُبلِغ عن حالات نادرة أدى فيها لقاح الحمى الصفراء إلى آثار جانبية خطيرة. كما أُبلِغ عن أحداث ضارة وخيمة عقب التطعيم باللقاح المضاد للحمى الصفراء، عندما يؤدي اللقاح إلى تعرُّض الكبد أو الكلى أو الجهاز العصبي لهجوم يفضي إلى الاحتجاز بالمستشفى، وتتراوح معدلات هذه الأحداث الوخيمة بين 0.4 و 0.8 لكل 100000 شخص حصلوا على اللقاح.ويرتفع الخطر عند إعطاء اللقاح لأشخاص تزيد أعمارهم عن 60 سنة، وأي شخص يعاني من نقص المناعة بسبب العدوى بفيروس الإيدز المصحوبة بالأعراض أو لأسباب أخرى، أو من يعانون من اضطراب الغدة الصعترية. وينبغي إعطاء اللقاح لمن تجاوز عمره 60 عاماً بعد إجراء تقييم دقيق لمخاطر اللقاح وفوائده بالنسبة إليهم.
وفيما يلي الأفراد الذين لا يشملهم التطعيم في العادة: الرُضَّع دون 9 أشهر، أما أثناء اندلاع وباء فينبغي كذلك من قبيل الاستثناء تطعيم الرُضَّع الذين تتراوح أعمارهم بين 6-9 شهور في المناطق التي يرتفع فيها خطر الإصابة بالمرض.
الحوامل - ويستثنى من ذلك تطعيم الحوامل باللقاح أثناء اندلاع إحدى فاشيات الحمى الصفراء عندما يكون خطر الإصابة بالمرض مرتفعاً.
الأشخاص الذين يعانون من أرجيات وخيمة من بروتين البيض.
الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة بسبب العدوى بفيروس الإيدز المصحوبة بظهور الأعراض أو لأسباب أخرى، أو من يعانون من اضطراب الغدة الصعترية.ويحق للبلدان، بموجب اللوائح الصحية الدولية، أن تطلب من المسافرين موافاتها بشهادة تفيد حصولهم على التطعيم ضد الحمى الصفراء. فإذا كانت هناك أسباب طبية تحول دون الحصول على التطعيم، يتعين تقديم شهادة معتمدة من السلطات المعنية بذلك. ومن المعروف أن اللوائح الصحية الدولية تُمثِّل إطاراً مُلزِماً قانوناً لوقف انتشار الأمراض المُعدية وسائر الأخطار المُحدِقة بالصحة. وتُطلَب شهادة التطعيم من المسافرين حسب تقدير كل دولة من الدول الأطراف في اللوائح، ولا تطلب كل البلدان هذه الشهادة حالياً.
مكافحة البعوضيمكن الحد من مخاطر سراية الحمى الصفراء في المناطق الحضرية عن طريق القضاء على الأماكن المُحتَمَلة لتكاثر البعوض برش مبيدات اليرقات في الأواني المُستَخدَمة لتخزين المياه، وسائر الأماكن التي تتجمع بها المياه الراكدة. ويمكن أن يفيد رش المبيدات الحشرية، بغرض القضاء على البعوض البالغ أثناء الأوبئة الحضرية، في تقليل أعداد البعوض، ومن ثم تجفيف المصادر المُحتَمَلة لسراية العدوى بالحمى الصفراء.ومن الثابت تاريخياً أن حملات مكافحة البعوض قد نجحت في القضاء على الزاعجة المصرية، وهو نوع البعوض الناقل للحمى الصفراء الحضرية، في معظم بلدان أمريكا الوسطى والجنوبية. غير أن هذا النوع من البعوض تمكَّن مرة أخرى من غزو المناطق الحضرية في الإقليم، ما جدَّد خطر سراية الحمى الصفراء الحضرية. وبرامج مكافحة البعوض التي تستهدف البعوض البري في مناطق الغابات غير عملية في الوقاية من سراية الحمى الصفراء الحَرَجية (الغابية).
التأهُّب للأوبئة والاستجابة لهاالكشف الفوري عن الحمى الصفراء ومواجهتها سريعاً بتنظيم حملات تطعيم طارئة من الأمور الضرورية لمكافحة الفاشيات. غير أنّ نقص الإبلاغ يُمثِّل مصدر قلق- إذ تشير التقديرات إلى أنّ عدد الحالات الصحيح يفوق العدد المُبلّغ عنه حالياً بعشر مرات إلى 250 مرة.وتوصي منظمة الصحة العالمية بضرورة أن يتوفر بكل بلد من البلدان المُعرَّضة للخطر مختبر وطني واحد على الأقلّ، يمكنه إجراء اختبارات الدم الأساسية الخاصة بالحمى الصفراء. وحالة واحدة مُؤكَّدة مختبرياً للإصابة بالحمى الصفراء، تحدث وسط فئة سكانية لم تحصل على التطعيم، يمكن اعتبار إحدى فاشيات المرض. كما يتعين تقصِّي كل حالة مُؤكَّدة تحدث في أيّ سياق بشكل تام، ولا سيما في المناطق التي حصل فيها معظم السكان على التطعيم من المرض. ويجب على أفرقة التقصِّي تقييم الفاشية والاستجابة لها باتخاذ التدابير الطارئة وتنفيذ خطط التمنيع الطويلة الأجل على حد سواء.
استجابة منظمة الصحة العالميةتضطلع منظمة الصحة العالمية بدور أمانة فريق التنسيق الدولي المعني بتوفير اللقاح لمكافحة الحمى الصفراء. ويحتفظ الفريق بمخزون احتياطي من لقاحات الحمى الصفراء لضمان الاستجابة بسرعة لفاشيات المرض في البلدان المُعرَّضة لمخاطر شديدة.
وأُطلِقت في عام 2006 مبادرة مكافحة الحمى الصفراء لتأمين الإمداد باللقاحات على الصعيد العالمي، وتعزيز مناعة السكان عن طريق التطعيم. وتركز المبادرة، التي تقودها منظمة الصحة العالمية واليونيسف والحكومات الوطنية، بشكلٍ خاصٍ على البلدان التي ترتفع بها معدلات توطن المرض في أفريقيا التي يستفحل فيها المرض للغاية. وقد أُحرِز تقدُّم ملحوظ، منذ إطلاق المبادرة في غرب أفريقيا، للسيطرة على المرض. فقد حصل على اللقاح أكثر من 105 ملايين شخص، ولم يُبلَّغ عن أي فاشية للحمى الصفراء في غرب أفريقيا منذ عام 2015.
وتوصي المبادرة بإدراج لقاحات الحمى الصفراء في حملات التمنيع الروتينية للرُضَّع (ابتداء من سن 9 أشهر)، وتنفيذ حملات جماعية لتطعيم الأفراد من جميع الفئات العمرية ابتداء من عمر 9 أشهر فما فوق في المناطق العالية الخطورة، والحفاظ على قُدُرات الترصُّد والاستجابة للفاشيات.واستكمل 14 بلداً في الفترة بين عامي 2007 و 2016 حملات التطعيم الوقائية ضد الحمى الصفراء. وتتلقى مبادرة مكافحة الحمى الصفراء الدعم المالي من التحالف العالمي للقاحات والتمنيع، ومكتب الشؤون الإنسانية التابع للجماعة الأوروبية، والصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ، ووزارات الصحة، والشركاء على الصعيد القُطري.
أمراض فيروسية حيوانية المنشأ
علامات طبية مسماة للأمراض المُعدية
اختبارات دموية للأمراض المعدية
معرفات مركب كيميائي
موسوعة كيوتو للمورثات والمجاميع الوراثية (KEGG)
التصنيفات الطبية
التصنيف الدولي التاسع للأمراض (ICD-9-CM): 060
نظام فهرسة المواضيع الطبية (MeSH): D015004
التصنيف الدولي العاشر للأمراض (ICD-10-CM): A95.0
قاعدة بيانات الأمراض: 14203
المعرفات الخارجية
مكنز المعهد القومي للسرطان (NCI): C35547
أنطولوجيا الأمراض: DOID:9682
المكتبة القومية في إسبانيا (BNE): XX530152
نظام اللغة الطبية الموحدة (UMLS CUI): C0043395
الطب الرقمي (eMedicine): 232244
GARD rare disease ID: 7914
المكتبة المركزية القومية في فلورنسا (BNCF): 23597
موقع مدلاين (MedlinePlus): 001365
المكنز الزراعي (USDA NALT): 214801
جستور (JSTOR): yellow-fever
تصنيفات: أسلحة بيولوجية
أمراض فيروسية
أمراض فيروسية حيوانية
أمراض قابلة للوقاية باللقاح
أمراض مدارية
أمراض منقولة بناقل
أمراض مهملة
أوبئة
الحمى الصفراء
فيروسة مصفرة
WikiSkripta (بالتشيكية والسلوفاكية), ISSN:1804-6517, QID:Q9049250
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/yellow-fever/symptoms-causes/syc-20353045. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-17.
https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/yellow-fever. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-17.
"Yellow Fever Virus" (بالإنجليزية). Centers for Disease Control and Prevention. Symptoms, Diagnosis, & Treatment. Retrieved 2022-11-09.
"Yellow Fever" (بالإنجليزية). United States Department of Health and Human Services. What is yellow fever?. Retrieved 2022-11-09.
Encyclopædia Britannica (بالإنجليزية), QID:Q5375741
https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/yellow-fever. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-09.
Disease Ontology (بالإنجليزية), 27 May 2016, QID:Q5282129
Enciclopedia Sapere (بالإيطالية), De Agostini Editore, 2001, QID:Q63346450
"Yellow Fever: Causes, Symptoms & Diagnosis". Healthline (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever Vaccine, History & Symptoms". MedicineNet (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever". WebMD (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow fever - Diagnosis and treatment - Mayo Clinic". www.mayoclinic.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Symptoms and Treatment | Yellow Fever | CDC". www.cdc.gov (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-05-12. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow fever - including symptoms, treatment and prevention". www.sahealth.sa.gov.au (بAustralian English). Archived from the original on 2018-10-15. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow fever: MedlinePlus Medical Encyclopedia". medlineplus.gov (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-04-08. Retrieved 2017-12-22.
"IAMAT | Yellow Fever". www.iamat.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever Vaccine: MedlinePlus Drug Information". medlineplus.gov (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-04-27. Retrieved 2017-12-22.
"What Is Yellow Fever? | Causes, Protection & Prevention". Mosquito Magnet® (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Prevention and control measures for yellow fever". European Centre for Disease Prevention and Control (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow fever control guideline - Control Guidelines". www.health.nsw.gov.au (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-03-31. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever Vaccine | Yellow Fever | CDC". www.cdc.gov (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-05-19. Retrieved 2017-12-22.
Services, U.S. Department of Health and Human. "Vaccines.gov". www.vaccines.gov (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-03-06. Retrieved 2017-12-22.
"Vaccination". nhs.uk (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2019-04-22. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever Vaccine | Schedule Appointment | Walgreens". Walgreens (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever Vaccine | Passport Health Travel Clinics". www.passporthealthusa.com (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-05-16. Retrieved 2017-12-22.
Frierson، J. Gordon (2010-6). "The Yellow Fever Vaccine: A History". The Yale Journal of Biology and Medicine. ج. 83 ع. 2: 77–85. ISSN:0044-0086. PMC:2892770. PMID:20589188. مؤرشف من الأصل في 2019-06-03.
"Yellow fever vaccine - an overview | ScienceDirect Topics". www.sciencedirect.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-12-18. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow fever mosquitoes (Aedes aegypti) – Biogents AG". Biogents AG (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever Mosquito | Aedes-Aegypti Mosquitoes". Mosquito Magnet® (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2017-12-23. Retrieved 2017-12-22.
"Species Aedes aegypti - Yellow Fever Mosquito - BugGuide.Net". bugguide.net. مؤرشف من الأصل في 2017-12-23. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-22.
"Yellow fever". nhs.uk (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2018-11-06. Retrieved 2017-12-22.
"Yellow Fever - body, last, viral, causes, What Is Yellow Fever?". www.humanillnesses.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-06-26. Retrieved 2017-12-22.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
كتاب : ذيل مرآة الزمان المؤلف : اليونيني
أقسام الكتاب 1 2 3 4 5 6 7 8 .| جميع الحقوق متاحة لجميع المسلمين اتصل بنا | Other languages | الصفحة الرئيسية مكتبة القرآن مكتبة...
-
السبت، 12 نوفمبر 2022 يأجوج ومأجوج .. من هم ؟ وما أصلهم ؟ بقلم دكتور عبد الغفار سليمان البنداري https://upload.wikimedia.org/wikiped...
-
الأحد، 26 ديسمبر 2021 المناعة ضد مرض نقص المناعة المكتسبة {المناعة ضد فيروس نقص المناعة المكتسب (HIV)} المناعة ضد مرض نقص المناعة المكتسبة ...
-
التهاب جلد الأطراف معلومات عامة الاختصاص طب الجلد التهاب جلد الأطراف (بالإنجليزية : Acrodermatitis) مرض جلدي يقتصر انتشاره عادة ع...